من يسئ للإسلام ؟ نحن العرب أولا”

نحن العرب أولا” رسمنا صوره كاريكاتيريه هزيله ومضحكه منفره لأنفسنا في العالم تعطي إنطباعا” أوليا” بأننا أمة ضعيفه ممزقه ضحلة الفكر والتفكير مظلله بكثير من النفاق والهروب ودفن الرأس في الرمل كما تفعل النعامه، هذه حقيقه يرانا العالم الغربي من خلالها والفضل كل الفضل لنا وللنظام العربي وسجله الحافل بالتطبيع الأعمى السياسي مع النظام العالمي الجديد وإستراتيجياته مهما كانت وقبول فرائضه كما هي بقصد المسالمه والسلام معه بأي ثمن دون أي محاوله صلح وسلام مع الشعوب العربيه أولا” أو محاولة بعض الأنظمه التي أصبحت الآن بفضل 70 دولار للبرميل الواحد وتنتج حقيقة أكثر من 7 ملايين برميل قد يصل الى 10 ملايين يوميا” أي يدخلها كل طالع شمس 700 مليون دولار وراتبها الشهري 2.5 بليون دولار أن تساهم بجزء بسيط في رفع معاناة قسم كبير من الشعب العربي في الدول المجاوره أو حتى تستغل هذه القوة الماليه الضخمه في أن نفرض إرادتها ورؤيتها في الدفاع عن قضايا أمتها العادله 00 وغيرهم يصل الفساد فيهم لدرجة إستدعاء الإنتربول للتحقيق مع اللصوص ممن كانوا قبل الإنتخابات الفلسطينيه الأخيره في السلطه 000 وكذلك أكبر دولة عربيه لا تتعلم من حادث غرق عباره قبل سنتين بسبب الإهمال الواضح في عدم التقيد بالسلامه العامه والصلاحيه ويتكرر الحادث مرة” أخرى ويذهب ضحيته المئات من حجاج بيت الله الحرام وهم عائدون من رحلة دينيه الى بلدهم 00 وكذلك أثناء تأدية الشعائر الدينيه يموت الكثير منهم وللمرة الثالثه أثناء التدافع لرمي إبليس. وغيرهم وغيرهم وحدث ولا حرج عن الأخطاء والجرائم الحقيقيه التي ترتكب يوميا” بحق شعوبهم المسلمين وغير المسلمين.
هذه صورتنا في العالم وهكذا يرانا فهل نلومه أولا” ولا نلوم أنفسنا 00 هل نتظاهر بغضب وندمر مرفقاته الدوبلماسيه في بلدنا كونه يمارس الحرية الشامله حسب تربيته في بلده 00 بقي ان نقول، وبالفم المليان، ان هذا الغضب العارم الذي يسود الامة العربية وعواصمها هذه الايام يجب ان يصب ايضا في اتجاهات اخري صحيحة اهمها مسألة رفع سقف الحريات في بلداننا، والدفاع عن قضايانا الوطنية علي نحو عاقل، ومتحضر. فالانسان غير الحر في نفسه وقوله لا يستطيع ان يدافع عن قضايا اخري محقة. علينا ان نبدأ في تحرير انفسنا من هذه الانظمة التي مارست حرف هذا الغضب الي الخارج، بينما كان ينبغي ان يصب، ايضا، في الداخل.
نخشي ان تكون الانظمة القمعية الفاسدة قد حولت هذا السيل الهادر من الغضب المشؤوم الذي هو ربما موجه بالاساس ضدها الي اهداف خارجية، مشروعة ايضا.
حرية التعبير يجب ان تشجع وتصان ولكن ما هو مرفوض هو اساءة استخدامها من قبل بعض العنصريين الحاقدين.
نحن لا نزال كما رسمنا وكأننا عندما نسجد لله سبحانه وتعالى نضع رأسنا في الرمل كما تفعل النعامه 00 فلو أن سيدنا محمد يعيش بيننا الآن لما قبل مطلقا” ان نواجه العالم بهذه الطريقه من العنف الإنفعالي وربما يحرمه قطعيا” لا بل بالعكس تماما” يقول لنا إصحوا وصححوا انفسكم وفكروا لماذا قيل عنكم كذا وكذا ولماذا شبهتم بكذا وكذا؟
وعليكم البدئ فورا” بتصحيح صورتكم الإنسانيه أمام العالم وأن تكونوا صادقين مع أنفسكم بالقول والعمل والسلوك 00 وترتبوا أولوياتكم وبعدها لن يجرأ أحدا” بأن يتطاول عليكم 00
تقول الأستاذه سكينه العكري عضو مركز الإعلاميات العربيات من البحرين لكي نحسن سلوكنا أمام العالم فعلينا بعشر وردات أخلاقيه مرتبه حسب الفايل المرفق التالي لتصفحه يرجى الضغط هنا
ان تضيؤوا شمعه خير بكثير من أن تلعنوا رسام الكاريكاتير والسلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *