الأستاذه محاسن الإمام – تتحدث في طهران – إيران عن واقع المرأة المسلمه ودور الإعلام في دعم السلام بدعوة من مؤسسة حامي – طهران جمهورية إيران الإسلاميه

عقد في العاصمة الايرانية طهران في الفترة من 26-28 أب الماضي المؤتمر القطري للتحديات أمام المرأة المسلمة من أجل الحصول على السلام والامن المستقر، وشاركت في المؤتمر مئة وخمسة سيدات يمثلن مؤسسات المجتمع المدني في كل من ايران، افغانستان، العراق، لبنان والاردن.
وناقش المشاركات عناوين متعددة حول المرأة والتطورات السياسية والاجتماعية والسلام وحماية البيئة وادارة المجتمعات المدنية، النساء هم الضحايا الرئيسيين في النزاعات المسلحة، دور التضامن النسوي لارساء السلام والأمن الدائم.
الزميلة الاعلامية محاسن الامام رئيسة مركز الاعلاميات العربيات قدمت ورقة عمل حول المراة والسلام ووسائل الاعلام تحدثت فيها حول المحور الاعلامي وصورة المرأة الغربية التي تحمل في جوهرها تناقضات الواقع الذي نعيشه فالصورة المشوهة التي تبثها وسائل الاعلام هي الصورة القديمة النمطية، واشارت الى ان الاعلام صناعة لها قواعدها المتغيرة تغير الزمان والمكان في كل الحالات وتخضع لقوانين التنافس التجاري البحت، فالمادة الاعلامية سلعة غير بريئة لانها تخضع لمواصفات المنتج الذي يحرص على تكريس مبادئه الرامية الى اخضاع المستهلك الذي لا يملك الا الخضوع لغياب مشروعه الاعلامي القادر على منافسة الاخر المتجني.
وهنا تساءلت الزميلة الامام، اي موقع يحتل الاعلام العربي في هذه المنافسة وهل لدينا تراث اعلامي يمكن الاعتماد عليه…؟
كما اشارت ورقتها الى الاعلام العربي في الغرب وهو ما اطلق عليه صحاف المهجر التي ذهبت لتبحث عن حرية التعبير المفقودة، ولكنها للأسف… أسست باموال دول بترولية غنية مولتها وقدمت لها ما يسهل مهمة نجاحها وهذه الحالة تؤكد لنا ان مناخ الحرية التي تتمتع به البلدان الاوروبية استخدمها مصدرو هذه المطبوعات استخداماً بشعا في تصفية حساباتها، واخذ منحاً اخر، فصدر باعلامه الديمقراطية والتعددية واطلق لها العنان وحولها الى حركات صراعية احتضنت صراعات الداخل الاسلامي بكل ما تحمله من مراره لتعيد بثها في صفوف المهاجرين حيث تدني الثقافة الاسلامية واوقدت نار الكراهية على مستويين الاول بين المسلمين انفسهم والثاني من الاخر وهو الغرب، فأصبح الاعلام الغربي يروج ان المسلمين والمسلمات ارهابيون وارهابيات وابعد الناس عن الاسلام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *