في سبيل دعم النشرالعلمي باللغة العربية ونحو بناء منصة تصنيف للباحثين والجامعات العربية

الدكتور عبد اللـه النجار يوقع اتفاقية لرعاية معامل التأثير العربي الخاص بالمجلات التى تصدر باللغة العربية
– – – – – –
المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تبني منصة لإبراز التميز البحثي العربي وجعلة في مصاف النشر باللغات الدولية الأخرى .
الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار:
– لابد من الاعتزاز بهويتنا العربية وتسجيل مجهود أبناءنا في البحث العلمي في منصات عربية بأدوات دولية .
– معامل التاثير العربي منصة عالمية لتصنيف المجلات المحكمة التى تنشر باللغة العربية ً.
– بدأ المشروع بتصنيف 31 مجلة علمية عربية في عام 2015 ثم 53 مجلة 2016 وصولا الى 670 مجلة هذا العام
– ندعو المجلات العلمية بالمنطقة العربية للإستفادة من المشروع لنيل التصنيف الدولي.
الدكتور محمود عبد العاطي :
– يسيء للباحث العربي غياب الإنتاج البحثي المنشور باللغة العربية عن ساحة التصنيف العالمي.
– أخذا بالحكمة المستبشرة ( لا تلعن الظلام وأوقد شمعة ) نستصرخ مؤسساتنا بضرورة رعاية مشروع معامل التأثير العربي لكى يكون منارة لصناع القرار والمعنيين باستراتيجيات البحث العلمي في أوطاننا العربية عبر ما يوضحه من تقرير مهني دوري عن جودة المجلات الناطقة بالحرف العربي.
– المؤتمر سيوفر منتدىعربى لتقاسمالمعرفةوالنتائجمنالناحيةالنظريةوالمنهجية .

وقع الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا اتفاقية تعاون مع الدكتور محمود عبدالعاطي مديرمشروعمعاملالتأثيرالعربيورئيسمؤسسةالعلومالطبيعيةللنشرالدوليبالولاياتالمتحدةالامريكيةلتعزيز النشرالعلميالعربيوالتصنيفللمجلاتالتيتصدر باللغة العربية.

تعلن من هذه الاتفاقية إطلاق منصة عربية تقوم بخدمة الباحثين والدارسين العرب ومساعدتهم علىمعرفة أثر المجلات التى تصدر باللغة العربية، وتكون مرجع لجميع الباحثين على غرار نظيرتها الأجنبية، وقد إتفق الجانبين على تطوير تلك المنصة الدولية كون أن المجلات العلمية الأجنبية تهتم فقط بنشر الأبحاث باللغة الإنجليزية، فقدأصبحالنشرالعلميفيأيجامعةمنالجامعاتأهممقوماتوجودهاكمؤسسةتعليمعال. حيثلاقيمةلأيإنتاجعلميإلابنشرهوإخضاعهالمباشرللتحكيملتحديدومعرفةمستوىالمعرفةومدىصحتها،بالإضافةإلىمايشكلهالنشرمنقيمةعلميةتساهمفيالرقيالعلميوتطويرالأبحاث، فمعاملالتأثيرالعربىيوفرتقيمكميونوعيلترتيبوتقييموتصنيفالمجلاتالتىتصدرباللغةالعربية وذلك للتقييمالأكاديميوالتميز. ويستخدمهذاالمعامللتقييمجودةصدورهذهالمجلات. فيتمإجراءالتقييممنخلالالنظرفيعواملمثلاستعراضعددالاستشهاداتبالبحوثالمنشورةفىهذهالمجلاتمنقبلالمجلاتالاخرى،والأصالةوالجودةالعلمية،والجودةالتقنيةلهيئةالتحرير،ونوعيةالتحريروانتظامصدورالمجلات – نظامتحكيمالبحوث – الإلتزامباخلاقياتالنشرالعلمى، والجديربالذكرانتدشينمعاملالتأثيرالعربييأتيوفقتوجيهاتالرئيسالفخريللمؤسسةالعربيةللعلوموالتكنولوجيا صاحبالسموّالشيخالدكتورسلطانبنمحمدالقاسمي،عضوالمجلسالأعلىحاكمالشارقة،والذي أطلق العام الماضيمدينة الشارقة للنشر كأول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم.

كما اتفقَ الجانبين أيضاً على تنظيم المؤتمرالدوليالثالثفيالعلومالبحتيةوالتطبيقية (ICPAS 3)الذي سيقام بمدينة دبي بالإماراتالعربيةالمتحدةخلال الفترة من 2 الي 6 فبراير 2017، و تنظم المؤسسة خلاله ورشة عمل بعنوان (تسويقالبحثوالتطويروالابتكار) والتي ستتناول طريقة التوظيفالاستيراتيجيلنتاج البحث العلميلتحقيقالتنميةالاقتصاديةوالاجتماعيةفيالدولالعربية تحقيقا لرؤيةصاحبالسموالشيخخليفةبنزايدآلنهيانرئيسدولةالإماراتالعربيةالمتحدة،فيتحويلدولة الإمارات العربية المتحدة في تنويع مصادر الدخل و بث روح الابتكار والإبداع، وقدأصبحتدولة الإمارات وخاصاً دبي قبلة للملتقيات العلمية والمؤتمرات الدولية والعالميةـ وأصبحت تلك الملتقيات الحدثالأبرزوالأكثرأهميةعلىمستوىالمنطقة،والأولىمننوعهاعلىمستوىالعالم،فيمايتعلقباستشرافالمستقبل،واستباقالتحديات،والجاهزيةللمستجدات.

وفي هذا الشأن يؤكد الدكتور عبد اللـه النجار علي أهمية الإعتزاز بهويتنا العربية وتسجيل مجهود أبنائنا في الوطن العربي في محتوى عربي يعود علي أمتنا العربية بالنفع، وحان الوقت ان ندعم النشر باللغة العربية إلى جانب النشر باللغة الإنجليزية، فمعامل التاثيرالعربيمنصةعربية بأدوات عالميةلنشرأبحاثعلمية رصينة بلغةالمنطقة، وسوف يعود هذا المشروع القومي علي الأمة العربية بالعائد والتنمية إذا إحسن إستخدامه والاستفادة منه، وخاصاً في مجال تصنيف الجامعات العربية على المستوى الإقليمي والعالمي، كما إن معامل التأثير العربي سيتيح للباحثين الإطلاع علي ما هو جديد وما سيساعدهم في أبحاثهم ودراساتهم.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمود عبد العاطي أن الإتفاقية تمثل دعم كبير جداً لمشروع معامل التأثير العربى. فى الحقيقة أنه يسيء الباحث العربي غياب الإنتاج البحثي المنشور باللغة العربية عن ساحة التصنيف العالمي تماماً، فلا علم لدي بحصول مجلة عربية الحرف واحدة على معامل تأثير عالمي. وأخذاً بالحكمة المستبشرة ( لا تلعن الظلام وأوقد شمعة ) نستصرخ مؤسساتنا العلمية بضرورة رعاية مشروع معامل التأثير العربي لكى يكون منارة لصناع القرار والمعنيين بإستراتيجيات البحث العلمي في أوطاننا العربية عبر ما يوضحه من تقرير مهني دوري عن جودة المجلات الناطقة بالحرف العربي، وتصنيف الباحثين في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ولا يساورنا أدنى شك في أن عدداً من مؤسساتنا يترقب نجاح هذا الحدث العلمي الهام. وقد صدر التقرير الأول والذييحتوي على 31 مجلة علمية عربية فى 15 اكتوبر 2015 والتقرير الثانيالذي يضم 53 مجلة عربية فى 15 اكتوبر 2016 والأن يوجد أكثر من 670 مجلة تحت التقيم والمتابعة لكى تصل الى المستوى المطلوب لإدارجهم فى المشروع وحصولهم على معامل التأثير العربى – والهدف البعيد أن نستطيع مساعدة عدد 1250 مجلة عربية لتصل الى المستويات العالمية.

ويضيف الدكتور محمود عبد العاطي أنة المؤتمرالدوليالثالثفيالعلومالبحثيةوالتطبيقية والذي سيعقد في شهر فبراير القادمسوفيوفرمنتدىدوليلتقاسمالمعرفةوالنتائجمنالناحيةالنظريةوالمنهجيةوتطبيقاتالرياضيات،الفيزياء،الكيمياء،وعلمالأحياءوالهندسةوعلومالحاسوبوالمعلومات. وسيساهم المؤتمرمساهماتكبيرةفيالتعرف علي احدث النظم في مجالات الهندسةوالعلومالتطبيقيةفيالجوانبالنظريةوالعملية. ومنالمتوقعأنيوفرICPAS 3 فرصةلتبادلالأفكاربينالباحثينوالممارسينفيمجالاتالعلومالمختلفة.

ومن جانبها أشارت الدكتورة غادة عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلم والتكنولوجيا أن هذا التعاون سوف يثمر على العديد من المشروعات التي تخدم المجتمع العربي، فأدعوا كافة الباحثين والمهتمين للمشاركة بنشر ابحاثهمبمعامل التأثير العربي فإن هذه المنصة تتبعأسلوبالتحليلالمتعمقومعدلاتالقبولوالرفضلادراجالمجلاتفىهذاالتصنيفسوفيكونمنخلالنخبةعلماءمتخصصينفىالمجالاتالمختلفة، وسيثمر هذا التعاون عن العديد من المشاريع المستقبلية لخدمة المجتمع العربي.

ويذكر أن توقيع الاتفاقية شهده حضور عدد من المتخصصين والكشافين العربين، فقد شهد التوقيع كلاً من الأستاذ الدكتورة غادة عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا،والدكتورة إيمان وفقي المنسق العام لمعامل التأثير العربي، والاستاذ عصام خليفة المنسق العام للكشاف العربي ولفيف من المهتمين والمختصين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *