المنذري يؤكد على دور الجمعية العمانية البريطانية في تطوير العلاقات بين البلدين

الرئيس العراقي يستقبل ابن علوي مؤكدا على تعميق العلاقات
يونيو 13, 2019


أكد معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة على الدور المهم الذي تضطلع به الجمعية العمانية البريطانية في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين .
وقال معالي الدكتور رئيس المجلس في تصريح لدى زيارته والوفد المرافق له لمقر الجمعية أمس في إطار الزيارة الرسمية الحالية لمعاليه إلى المملكة المتحدة: إن الجمعية، أسهمت وعلى مدى أكثر من أربعة عقود في تعميق الروابط التاريخية بين البلدين ، وتوسيع مجالات التعاون بينهما من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة .
وأضاف معاليه: يعول على مجموعة الجيل الجديد بالجمعية العمل على تدعيم علاقات الصداقة والتعاون بين أبناء السلطنة وبريطانيا، من خلال اللقاءات الدورية، واستحداث منصات لتبادل الأفكار والمعارف واستشراف آفاق جديدة ومبتكرة للتعاون في شتى المجالات وخاصة في الجوانب العلمية والبحثية . وكان رئيس مجموعة الجيل الجديد بالجمعية بالمملكة المتحدة أوليفر بليك قد قدم عرضا عن الجمعية ، أوضح فيه أنه تم تأسيس مجموعة الجيل الجديد للعمل ضمن الجمعية وبدأت عملها رسميا في العام 2011م، بهدف المحافظة على علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين بريطانيا والسلطنة، وغرس الوعي لدى الأجيال الجديدة بأهمية هذه العلاقات للبلدين الصديقين .
مشيرا إلى أن الجمعية تنفذ العديد من الأنشطة كالندوات واللقاءات الدورية على مدار السنة مما يوفر فرصا سانحة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والدفع بالتعاون بينهما إلى آفاق أرحب .
وتضمن برنامج زيارة معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة والوفد المرافق له لمقر الجمعية العمانية البريطانية لقاء مع اللورد جيفري جيمس دير نائب رئيس مجلس اللوردات، واللورد ريتشارد نابير لويس والبارونة فرانسيس دي سوزا ، وجرى خلال اللقاء استعراض إنجازات الجمعية العمانية البريطانية وخططها المستقبلية .
وقام معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة والوفد المرافق له بزيارة إلى مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، حيث كان في استقبالهم الرئيس التنفيذي للمؤسسة انتوني سميث ، والمديرة الإقليمية لآسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمؤسسة دينا ملحم . واطلع معاليه والوفد المرافق على أنشطة المؤسسة ودورها في تعزيز البرلمانات في دول أفريقيا وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط ، إضافة إلى دعم مؤسسات المجتمع المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *