الشركات الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية تؤكد تطوير صناعاتها ورفع مساهمتها في الناتج المحلي

ثمنت الشركات الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية لعام 2015م حصولها على الجائزة حيث أكد المسؤولون بالشركات على مواصلة الجهد لتحقيق ما هو أفضل خلال الفترة القادمة لتحسين الأداء بشكل عام وزيادة الإنتاج في الناتج المحلي ودعم المجتمع من خلال المسؤولية الاجتماعية ورفع معدلات التعمين في الوظائف الإشرافية والقيادية وإيجاد البدائل والحلول لتطوير الصناعات العمانية..مشيرين إلى أن الجائزة تجعل الشركات والمصانع تتنافس في تطوير وتحسين الأداء بالشركات والمصانع والتحفيز من أجل الاستدامة..مؤكدين على أن تطوير الجائزة يأتي ترجمة لرؤية وزارة التجارة والصناعة بتهيئة بيئة أعمال تنافسية تساهم بفاعلية في تنمية الاقتصاد الوطني.
وقال حمد بن سلوم العذوبي رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية الهندية للسماد الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية لعام 2015م في فئة الشركات الكبيرة أن اعتماد نظام إدارة الجودة الشاملة TQM في مسابقة جائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية ساعد الشركات في التعرف على نقاط القوة والجوانب التي تتطلب التحسين وقياس ومتابعة مستويات التحسن والتحسين المستمر لتحقيق التمييز في الأداء.
وأضاف: إن من أولويات أعضاء مجلس إدارة الشركة هو زيادة ثروة المساهمين والحفاظ عليها عن طريق التخطيط الاستراتيجي الذي من شأنه الحفاظ على استمرارية الشركة ونموها من الناحية التشغيلية والاقتصادية، حيث تمكنت الشركة في عام 2015 من إنتاج 2.117.243 طنا متريا من اليوريا و140.758 طنا متريا من الأمونيا الفائضة، وكذلك تم بيع 23.756 طنا متريا من اليوريا من مجموع مبيعات اليوريا 2.117.243 طنا متريا إلى شركة تكامل وذلك للمجتمع المحلي.
وقال حمد العذوبي: سجلت الشركة العمانية الهندية للسماد سنوات أكثر ربحية خلال الأعوام المنصرمة وذلك يعود لسعر بيع اليوريا العالمي، حيث بلغت 92 مليون ريال عماني في عام 2011 و77 مليون ريال عماني في عام 2012 و51 مليون ريال عماني في عام 2013.. مشيرا إلى أن تنمية الموارد البشرية يعتبر من أولويات الشركة وهو جزء من سياستها والمتمثل في تطوير الأداء الوظيفي لموظفي الشركة وعليه قامت الشركة خلال العام الماضي بعقد دورات تدريبية داخل الشركة وخارجها.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية الهندية للسماد أن الشركة ساهمت بشكل مباشر في القيمة المحلية من خلال المشتريات وعقود الخدمات خلال عام 2015 حيث بلغ إجمالي مشتريات المواد عن فئة صنع في عمان 2.3 مليون ريال عماني، وبلغ إجمالي مشتريات المواد عن طريق موردين مسجلين محليا 1.5 مليون ريال عماني، كما بلغ إجمالي مشتريات المواد من الشركات الصغيرة والمتوسطة المسجلة 380 ألف ريال عماني، وبلغ إجمالي مشتريات الخدمات من موردين محليين 1.9 مليون ريال عماني كما بلغ إجمالي مشتريات الخدمات من موردين محليين من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة 320 ألف ريال عماني.
ونوه حمد بن سلوم العذوبي رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية الهندية للسماد إلى أن الشركة قررت تخصيص 3 % من صافي أرباحها قبل مخصص الضريبة المؤجلة لنشاطات تنمية المجتمع، لذا تم تخصيص 351.979 ريالا عمانيا (941.231 دولارا أمريكيا) كمصاريف لتنمية المجتمع للعام 2015م. وتم خلال العام الماضي 2015م التبرع لعدة مشاريع تخدم المجتمع حيث بلغت مساهمة الشركة 577.622 ريالا عمانيا، ووزعت هذه التبرعات لإيجاد فرص عمل وتطوير الموارد البشرية والمحافظة على البيئة والثقافة وكذلك المحافظة على التراث ورفع مستوى المعيشة، كما واصلت الشركة دعم المنح التعليمية للطلاب من أسر الدخل المحدود. وبدعم وتطوير 26 شابا عمانيا من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير أجهزة تعويضية للطلبة المكفوفين وغيرهم من أصحاب الاحتياجات الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، قامت بمشاريع أخرى تتعلق بالثقافة والبيئة مثل مشروع سوق صور التقليدي الجديد (المرحلة الأولى) وكذلك تنفيذ العديد من المشاريع في المدارس لتحسين البيئة التعليمية.
وبلغ حجم مبيعات شركة جيندل شديد للحديد والصلب في عامي 2014/‏‏2015 حوالي 11 ٪ من القضبان الحديدية في السوق المحلي بينما تم تصدير الباقي إلى الأسواق العالمية كما بلغ حجم المبيعات من HBI الذي تنتجه الشركة إلى الأسواق العالمية حوال 82 ٪ والباقي تم بيعه في السوق المحلي في السلطنة.
وأشار حمد بن ناصر الفارسي مدير الشؤون الإدارية بشركة جيندال شديد للحديد والصلب: إن حصول الشركة على جائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية في فئة المؤسسات الكبيرة شرف للعاملين فيها حيث إن هذه الجائزة ستساعد الشركة في تقديم الكثير وإيجاد بيئة مناسبة للعاملين فيها كما أنها ستساهم في زيادة الناتج المحلي والمسؤولية الاجتماعية.
وقال: إن إدخال التعديلات الجديدة في تقييم المنشآت الصناعية لجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية من خلال الزيارات واللقاءات التي قام بها الفريق للمصانع المتنافسة جعل العملية أكثر وضوحا وشفافية فكانت هناك منافسة شريفة من قبل الشركات المتقدمة كما أن اعتماد نظام إدارة الجودة الشاملة TQM جعل الشركات تتعرف على نقاط القوة والضعف فيها بالإضافة إلى ذلك فان النظام سهل الكثير للفريق خلال عمليات التقييم.
وأوضح قائلا: شركة شديد للحديد والصلب هي أول وأكبر شركة متكاملة لتصنيع الحديد في السلطنة، مع مساحة أرض كلية تبلغ حوالي 120 هكتارا وتقع في ميناء صحار الصناعي بمنطقة صحار الصناعية. كما أن موقع مشروع شركة شديد للحديد والصلب يعد موقعا مميزا، حيث يبعد 60 مترا عن شاطئ البحر مع جدار رصيف مخصص و600 متر رصيف طويل لديه آلية بطول 18.5 متر للتمكن من التعامل مع السفن التي تجلب الكريات وغيرها من المدخلات إلى المصنع وإرسال منتجاتها (HBI والقضبان الحديدية) من خلال الطريق البحري. كما أن لديها وحدة الاستعانة بمصادر خارجية لفصل الهواء لمتطلبات الأوكسجين والنيتروجين.
وقال: إن سعة فرن الاختزال المباشر للحديد بالشركة الإنتاجية تبلغ 1.5 مليون طن سنويا لإنتاج الحديد المقولب الساخن (HBI) وحديد الاختزال المباشر HDRI. ويعتبر الفرن هو الأول من نوعه في العالم مع وجود مرفق الشحن الساخن المباشر (تغذية الجاذبية) HDRI في فرن القوس الكهربائي.
وأضاف: في 23 أبريل من عام 2014 قامت شركة شديد للحديد والصلب ببدء العمل في وحدتها الحديثة لصهر الحديد بسعة بلغت 2 مليون طن متري سنويا مع أفضل المميزات من حيث مجموعة المنتجات والإنتاجية حيث تم تصميم المصنع وفقا لأحدث التقنيات في مجال الآلات والمعدات لمصانع الحديد والصلب.
وقامت الشركة باعتماد عملية مبتكرة لتحويل الحديد إلى صلب اطلق عليها الشحن الساخن المباشر، حيث يتم الاختزال المباشر للحديد (HDRI) في درجة حرارة 600 درجة مئوية ويتم الشحن مباشرة عن طريق نظام تغذية الجاذبية في الفرن الكهربائي لوحدة صهر الحديد SMS، وبالتالي تخفيض متطلبات الطاقة وزيادة الكفاءة.
وأشار الفارسي إلى أن الشركة قامت في نهاية شهر ديسمبر 2015 م بالتشغيل المبدئي لمصنع (الدرفلة) بسعة 1.4 مليون طن سنويا لإنتاج حديد التسليح.
وقال: خلال الفترة من عام 2012 إلى 2013 كانت قدرة مصنع DRI 1.5 مليون طن سنويا من خلال إنتاج 1.52 مليون طن. حيث تستمر عملية DRI لتستشهد بها Midrex في مختلف المحافل الدولية كأفضل مصنع تشغيل في جميع أنحاء العالم.
كما تم منح الشركة عدة جوائز جنباً إلى جنب مع مصنعين آخرين من بين أكثر من 72 من وحدات Midrex في مختلف أنحاء العالم، وذلك في سمنار Midrex الذي عقد في برشلونة (إسبانيا) في تاريخ 18 أكتوبر 2015، ويعود ذلك إلى إنتاج الشركة 5 مليون طن من الإنتاج خلال 4 سنوات من التشغيل 2011 ـ 2014 وتوافر التشغيل السنوي الاستثنائي للعام 2014 حتى 98.51٪.
وأكد حمد الفارسي مدير الشؤون الإدارية بشركة جيندال شديد للحديد والصلب أن عدد العاملين في الشركة يبلغ 716 وتمثل الأيدي الوطنية فيها 251 موظفا أي بنسبة تعمين 35% حيث تعمل الشركة بقوة على بناء وتطوير وصقل مهارات الموظفين العمانيين من خلال البرنامج المكثف لسنة واحدة ومهارة رفع الكفاءة وانتداب وإرسال مجموعة من الموظفين إلى الخارج والتدريب في مقر العمل.
وقال: تقوم الشركة الآن بإنتاج القضبان الحديدية حيث يتم بيع المنتج في الأسواق المحلية والدولية حيث بلغ حجم المبيعات في عامي 2014/‏‏2015 حوالي 11 ٪ من القضبان الحديدية في السوق المحلي والباقي تم تصديره إلى الأسواق العالمية كما بلغ حجم المبيعات من HBI إلى الأسواق العالمية 82 ٪ والباقي تم بيعه في السوق المحلي في السلطنة.
كذلك قامت الشركة بتصدير 436036 طنا متريا من القضبان في عام 2014/‏‏2015 إلى دولة الإمارات وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والسعودية والهند وتايلاند وقطر. كما تم تصدير حوالي 639808 أطنان مترية من HBI في العام 2014/‏‏2015 إلى الكويت والإمارات والهند وإيطاليا وإثيوبيا والصين وكوريا واندونيسيا. أما فيما يخص خدمة المسؤولية الاجتماعية فقال الفارسي: قامت شركة جيندال شديد للحديد والصلب بإنشاء العديد من المرافق الأساسية في المناطق المحيطة بميناء صحار الصناعي منها إنشاء حديقة عامة للأطفال بقرية نبر بولاية لوى وإنشاء قاعة متعددة الأغراض بمدرسة أمية بنت كعب بولاية لوى وإنشاء مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بقرية نبر بولاية لوى وتعشيب وتطوير ملعب قرية نبر وإقامة ممر للمشاة على جانبي طريق الخدمات بقرية نبر وتوفير كراس متحركة وأجهزة وألعاب خاصة للأطفال المعوقين بمركز الوفاء الاجتماعي وتوفير عدد من الهواتف النقالة المصممة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لذوي الإعاقة البصرية بمركز النور للمكفوفين وتوفير عدد من الكراسي والأسرة المتحركة المخصصة للمعوقين بمركز عمان للمعوقين وغيرها الكثير.
وأضاف: تولي الشركة اهتماما بالغا بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث قامت في العام المنصرم بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات المتعلقة بمجالات التصنيع بقيمة تجاوزت أكثر من 18 مليون ريال عماني، وفي بداية هذا العام 2016م قامت بتوقيع اتفاقيات مع عدة شركات محلية من أجل تقديم الخدمات الصناعية للشركة بأكثر من 4 ملايين ريال عماني.
وقال الشيخ إسحاق بن حمد الرواحي المدير التنفيذي لشركة بن سالم الصناعية الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية لعام 2015م في فئة المؤسسات المتوسطة: إن إعداد وتطوير إطار العمل الجديد الذي تم العمل به في تقييم المنشآت الصناعية كان متوافقا مع أفضل الممارسات المعمول بها دوليا حيث إن النموذج المعد استند على أساسيات إدارة القيادة للمنشأة والأدوات والموارد المتاحة لديها لتحقيق النتائج المتميزة المتعلقة بالأداء من حيث قيادة المنشأة ووضع السياسات والاستراتيجيات والخطط والتعامل مع الزبائن والموظفين والمجتمع حيث إن هذه العناصر ساعدت الشركات والمصانع في جاهزيتها للمنافسة الشريفة فيما بينها.
وأضاف: نتيجة ضخ الأرباح لتقوية الجانب المالي مما ساعد في إضافة المزيد من المنتجات.
وقال إسحاق الرواحي: قامت الشركة بدفع أكثر من 400.000 ريال عماني كضرائب مستحقة للسنوات السبعة الماضية حيث إن الشركة تحقق نموا متزايدا في المبيعات والدخل الذي يعني مساهمة وطنية في الدخل القومي..متوقعا أن النمو السنوي للشركة حوالي 6% وهو أيضا يمثل النسبة الخاصة بنمو الناتج المحلي..مشيرا إلى أن نسبة التعمين في الشركة تصل إلى حوالي 50%.
وأوضح المدير التنفيذي لشركة بن سالم الصناعية أن من ضمن خطط الشركة للتعمين تقدم بعض المنح الدراسية للتعليم الجامعي وفصول للغة الانجليزية لجميع العاملين لديها، كما تتضمن مساهمة الشركة في الاقتصاد الوطني بتوظيف الأيدي العاملة العمانية ومنتجات الشركة تقلل من نسب الاستيراد ومشاركة بعض الصناعات الأخرى في المساهمة في تركيب بعض المنتجات كما أن الشركة ساهمت خلال السنوات الخمس الماضية في الدخل القومي بأكثر من 500.000 ريال عماني.
وقال الرواحي: تخطط شركة بن سالم الصناعية مستقبلا للقيام بتصدير منتجاتها إلى السوق الأثيوبي وإمكانية تصدير منتجات الشركة من خلال المشاركة في معرض أديس أبابا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *