بدء أعمال مؤتمر” الاستشراف والتخطيط للإبداع والتميز” بمحافظة ظفار العمانية 25/10/2016

الموقف نيوز / بدأت أعمال مؤتمر (الاستشراف والتخطيط للإبداع والتميز) والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار، والذي يهدف إلى تقديم أحدث النظريات والأساليب في مجالات التفكير والاستشراف والتخطيط ونقل الممارسات المعتمدة في هذه المجالات للاستفادة منها في بناء المؤسسات وتطويرها.
رعى حفل افتتاح المؤتمر سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار بحضور عدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص والمهتمين في هذا المجال وذلك بفندق كراون بلازا ـ صلالة.
وقال نايف بن أحمد الشنفري رئيس لجنة التعليم والتدريب وسوق العمل بالغرفة في كلمته: سيعمل المؤتمر إلى توصيل رسالته لكل المشاركين والمتابعين بنقل المعرفة والممارسات الحديثة والمهمة في مجالات التفكير والاستشراف والتخطيط لدعم المبادرات والابتكارات المتميزة في مؤسسات السلطنة.
وأضاف: سيتناول المؤتمر عددا من المحاور الهامة منها على سبيل المثال ربط الاستشراف والتخطيط للمستقبل بمجالات الإبداع والتميز والتعرف على كيفية تطبيق النظريات والمبادئ والأساليب العلمية في ظل الصعوبات والعوائق التي تواجهها وكذلك وضع مقترحات حول كيفية نشر الممارسات في مجالات الاستشراف والتخطيط والتدريب عليها بفعالية واستعراض التجارب العالمية والدولية في مجال تحفيز تقديم احدث النظريات والأساليب والطرق في مجالات التفكير والتخطيط. وأيضا إمكانية استفادة المؤسسات العامة والخاصة بالسلطنة من خلال نقل الممارسات المعتمدة في مجالات الاستشراف والتخطيط وفقاً للمعايير الدولية وصولاً لبناء تلك المؤسسات وتطويرها.
وأضاف رئيس لجنة التعليم والتدريب وسوق العمل بالغرفة قائلا: إن حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أكد على على أهمية القطاع الخاص ودوره كشريك للحكومة في التنمية ووضع سياسات تدعو هذا القطاع الهام إلى الاضطلاع بمسؤولياته الكبيرة في سبيل بناء هذا الوطن وصولا إلى رفعة شانه بين مصاف الدول المتقدمة بالعالم، ومن هنا لابد من إشراك القطاع الخاص بالسلطنة بمختلف مجالاته في وضع الاستشراف المستقبلي للخطط القادمة من خلال إيجاد روئ نستطيع تنفيذها وبوجود أسس قابلة للتطبيق الفعلي واضحة المعالم والأهداف وحسب عمليات منهجية مع جمع المعلومات والبيانات وتحليلها وتقييم الأداء ومؤشراته. مشيرا إلى أن المستقبل المنظور يحتم علينا العمل على إيجاد رؤية جديدة طموحه ومختلفة بكل المقاييس لا تعتمد على مورد النفط ونجعلها من ضمن أولوياتنا الاقتصادية.
من جانبه القى محمد الطويل مدير عام شركة الرعاية الأولي للتدريب والإستشارات كلمة ترحيبية قال فيها: ان مؤتمر استشراف المستقبل يهدف الى المساهمة في نقل المعرفة في هذا المجال الذي يعد امتدادا وتطورا كبيرا للتخطيط الاستراتيجي، وكل المنظمات والمؤسسات والحكومات في العالم المتطور تسعى الى بناء قدرات استشرافية تتطلع الى المستقبل لتسترشد به في اتخاذ قرارات صائبة اليوم لا تقف غدا عائقا في تحقيق آمالها بل تكون داعما لها وتنمي القدرة على المبادرة والتفاعل لمجابهة ما يأتي به المستقبل من تحديات واستغلال مايحمله من فرص والشعوب والمؤسسات الحية هي التي تتطلع الى المستقبل لأن الحاضر والماضي لم يعد بالإمكان تغييرهما (يمكن فقط الاسترشاد بهما).
وأضاف: ان رسالتنا في هذا المؤتمر هو نقل المعرفة والممارسات الفضلى في مجالات التفكير والاستشراف والتخطيط لدعم الابداع والتميز في المؤسسات العربية.
وقال: كما يعد مؤتمر “الاستشراف لصناعة المستقبل ” حلقة وصل بين الخبراء والمستشارين والمشاركين والمحاورين من شتى القطاعات ومن كافة المستويات الإدارية لمناقشة محاور المؤتمر والخروج بتوصيات بناءّة قادرة على التطبيق والتركيز على الاستشراف كمرحلة أساسية للوصول إلى الأهداف المنشودة.
الجلسة الأولى
أقيمت الجلسة الأولى بورقة عمل حملت عنوان (الاستشراف وتطبيقاته) قدمها سعادة المستشار زياد الطراونة ركز من خلالها علي بعض المحاور الرئيسية منها الإستشراف وممارساته وقدرات وممكنات التفكير المستقبلي والتفكير خارج الصندوق لعدد من التوقعات المستقبلية كما أشار إلى الأدوات والعوامل المساعدة لاستشراف المستقبل وكذلك تصور لعدد من الممارسات في عام 2045 حسب علماء المستقبليات ومنهم (إيان بيرسون) ومؤشر التوجه المستقبلي.

اترك تعليقاً