جلالة السلطان يقيم حفل عشاء خاصا تكريما ووداعا للرئيس المصري 7/2/2018

طرح أفكار حول زيادة التبادل التجاري بين البلدين والتعاون في عدد من القطاعات

اختتم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، زيارة «دولة» للسلطنة استغرقت ثلاثة أيام، وقد أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- ببيت البركة مساء أمس الأول، حفل عشاء خاصا تكريما لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة، حضره عدد من أصحاب المعالي وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة رئيس جمهورية مصر العربية.
بعد ذلك ودّع جلالة السلطان المعظم فخامة الضيف الذي اختتم زيارته للسلطنة أمس، متمنّيا له طيب الإقامة فيما تبقى من زيارته وعودا حميدا إلى بلاده بإذن الله تعالى، ولجمهورية مصر العربية الشقيقة كل التقدم والرخاء والازدهار، وقد أعرب فخامة الرئيس المصري عن شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي أحيط بها ووفده المرافق خلال فترة زيارته، متمنّيًا لجلالته دوام الصحة والسعادة وللشعب العماني اطراد التقدم والرقي في ظل القيادة الحكيمة لسلطان البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه – .
وغادر البلاد ظهر أمس فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة (دولة) للسلطنة استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-، حيث كان في وداع فخامة الضيف في المطار السلطاني الخاص صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الـوزراء، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين بالدولة، ورافق فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي ضم عددا من كبار المسؤولين المصريين.
وقد التقى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بضيافة قصر العلم العامر بمسقط أمس، مع عدد من رجال الأعمال العمانيين في إطار زيارته للسلطنة، حيث تم طرح بعض الأفكار في قطاع التعدين بجمهورية مصر العربية وقطاع الموانئ والمناطق الحرة وأفكار تتعلق بحركة الطيران بين البلدين الشقيقين، وزيادة هذه الحركة، بالإضافة إلى فكرة تفعيل مجلس رجال الأعمال بين البلدين والفرص المتاحة في الصناعات الغذائية والبتروكيماويات. وقد استمع رجال الأعمال خلال اللقاء إلى الفرص المتاحة في زيادة التبادل التجاري المباشر بين السلطنة وجمهورية مصر العربية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *