“حيل الخنابشة” بولاية ينقل/ تقرير 31/10/2017

تخبئ جبال الحجر الغربي بين ثغورها العديد من القرى الجبلية الوادعة التي تلفها الجبال وتزينها الأشجار الجبلية كالسمر والسدر وغيرها من الأشجار البرية التي تزهو بها الأرض العمانية الطيبة.
وبلدة “حيل الخنابشة” بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة تعد من البلدات الجبلية الجميلة التي تنفرد بجوها الجميل طوال أيام العام فالطقس فيها معتدل صيفا وبارد شتاء.
ومازالت هذه البلدة تحتفظ بطبيعتها حتى اليوم ويحرص الأهالي فيها على المحافظة على الموروثات العمانية القديمة كما تشتهر بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها النخلة التي تشكل زراعتها مساحة واسعة من مزارع البلدة وتحظى باهتمام كبير بين الأهالي والمزارعين.
ويقول خميس بن سيف الخنبشي رشيد بلدة “حيل الخنابشة” إن حيل الخنابشة تبعد عن مركز ولاية ينقل بنحو 65 كيلومترا، وتزخر بالعديد من المحاصيل الزراعية أبرزها أشجار النخيل التي توجد أنواع كثيرة منها كـالخلاص والخصاب وأبومعان والفرض والقسويح والنغال وغيرها كما تنتشر بين جنبات البلدة أشجار الرمان والتين التي تنمو في المزارع منذ القدم ومازالت زراعتها مستمرة حتى اليوم إضافة إلى أشجار الياس والحنا.
ويضيف الخنبشي أن البلدة تشتهر بزراعة العنب، مشيرا إلى تعدد أنواعه وأصنافه حيث يحرص الأهالي على العناية بزراعته، كما تشتهر بوجود المواقع الأثرية التي تعد مقصدا سياحيا خلال العام ولعل حصن “حيل الخنابشة” الذي يستقبل الزائر عند دخوله إلى البلدة يعد شاهدا على ذلك.
ويوجد في حيل الخنابشة العديد من القرى منها: “الهشيمة وحيل السلم والمصلى والجعدية وظاهر المقاحم وسيلان وحيل البعوض والسد وهميم”.
ويوضح الخنبشي لوكالة الأنباء العمانية أن البلدة شهدت تنفيذ العديد من مشاريع الطرق الداخلية كما تعد ملتقى لبعض محافظات السلطنة عبر طريقها المعبد.
من جانبه يقول محمد بن عامر الخنبشي، أحد أهالي حيل الخنابشة إن البلدة ذات طبيعة جميلة وتوجد بها أنواع من الأشجار والمحاصيل مثل المانجو والليمون وزراعة أشجار السدر التي تعطي ثمار “النبق” وهو من الثمار التي يقبل عليها الجميع في موسم الحصاد.
ويضيف محمد الخنبشي أن البلدة تشهد حركة سياحية على مدار العام خاصة أنها تقع عند ملتقى طرق مهمة معبدة تربط محافظة الظاهرة بمحافظتي شمال الباطنة والبريمي، كما توجد في الوادي مياه جارية على مدار العام خاصة عند جريان الأودية وهطول الأمطار وتعتمد البلدة في ري المحاصيل الزراعية على مياه الأفلاج.
ويبلغ عدد قرى وبلدات ولاية ينقل نحو ( 73 ) قرية وبلدة وحيلا ومن أشهر هذه القرى والبلدات “المري”، و”فلج السديريين”، و”صيّع”، و”الخابورة”، و”المنجورين”، و”الصفري” و”الوقبة”، و”وادي الحريم”، و”بيحاء”، و”المعيدن”، و”الشجاء”، و”المسرة”، و”وال”، و”العلو”، و”الصوادر”، و”المدام”، و”الجناه”، و”البويب”، و”الزرارات”، و”كرش”، و”حيل المناذرة”، و”العقدة”، و”الجغنة”، و”الروضة، و”البويردة”، و”طوي النوامية”، و”الشوعية”، إضافة إلى “حيل الخنابشة”.
وتقع ولاية ينقل في الجزء الشرقي من محافظة الظاهرة، وتجاورها من الجهتين الجنوبية والشرقية ولاية عبري، ومن جهة الغرب ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة وولاية البريمي بمحافظة البريمي ومن جهة الشمال ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، وكانت ولاية ينقل وما زالت محطة انتقال بين محافظات الظاهرة والبريمي وشمال الباطنة، ولعل ذلك هو السبب في تسميتها باسم “ينقل” الذي يدل على الانتقال.

العمانية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *