يوم الاعلامية العربية 2009

إطلاق أول جائزة سنوية للإعلامية الفلسطينية
بمناسبة يوم الإعلاميه العربيه

رام الله– فلسطين – من ميرفت صادق

أطلقت شبكة أمين الإعلامية -انترنيوز- ولأول مرة، جائزة المرأة الإعلامية الفلسطينية، وخصصت الجائزة هذا العام للإعلامية رندة الخفش رئيسة تحرير فترة الأخبار الصباحية في إذاعة صوت فلسطين تقديرا لها على نجاحها المهني الإعلامي وراء الكواليس.
جاء ذلك، خلال احتفال حاشد لتكريم الإعلاميات الفلسطينيات بمناسبة يوم المرأة العالمي، نظمته شبكة أمين الإعلامية في رام الله.
وناقشت عشرات الصحفيات من وسائل مكتوبة ومقروءة ومسموعة مختلفة، خلال اللقاء، أهم المشكلات التي تواجه الإعلامية الفلسطينية سواء داخل الأسرة الفلسطينية التي تتحفظ في بعض الأحيان على مهنة الإعلام لبناتها، أو بين شرائح المجتمع الذي تغلب عليه النزعة الذكورية لمثل هذه المهن، أو في أروقة المؤسسات التي غاب عنها الطابع المهني وغلب الطابع الحزبي الفئوي بخاصة في الآونة الأخيرة جراء الانقسام الفلسطيني.
وسردت الإعلامية ندى خزمو نائب رئيس تحرير مجلة البيادر السياسي من القدس تجربته الإعلامية على مدى أكثر من عشرين عاما، وما وجهتها من مضايقات مجتمعية وفي الوقت ذاته ضغوطات احتلالية وصلت في العديد من المرات حد محاولة اغتيالها ومن ثم اعتقالها والاعتداء عليها بالضرب ومنعها من العمل، إلا أنها استمرت في عملها وتواجدت دوما على الساحة الإعلامية الفلسطينية.

بدوره أوضح خالد أبو عكر المدير التنفيذي لشبكة أمين الإعلامية أن لقاء الإعلاميات هدف إلى تقوية العلاقات بين الصحفيات الفلسطينيات وإيجاد بيئة نموذجية ترتقي بمستوى الإعلام بخاصة وان المجتمع الفلسطيني أكثر من نصفه هو من النساء.
وشدد على أن هذه الأنشطة تأتي للارتقاء بدور الإعلامية الفلسطينية وصولا إلى قيادة نسوية للمؤسسات الإعلامية، مبينا أن هذا طموح غير مبالغ فيه في ظل غياب المرأة الفاعلة في قيادة المؤسسات الإعلامية رغم تميزها وحضورها المهني المميز.
وتحدث أبو عكر عن مبادرة إطلاق جازة الإعلامية الفلسطينية، مؤكدا أنها تأتي في ظل غياب دور نقابة فاعلة تقوم بالنشاطات المطلوبة، وسعيا لسد الفراغ إلى حين وجود هذا الجسم الهام لكل صحفي في الدفاع عن حقوقه وتعريفه بواجباته أيضا.
وأضاف إن جائزة للمرأة الإعلامية الفلسطينية ستكون تقليدا سنويا انطلاقا من يوم المرأة العالمي، مؤكدا أن هذا اقل ما يمكن عمله في شبكة أمين تجاه الصحفيات اللواتي يعملن في الميدان وفي مكان العمل جنبا مع الرجال.
وبين أن معايير اختيار الصحفية الفائزة بالجائزة سيتم التشاور فيها، مضيفا:” كان الأهم بالنسبة لنا إطلاق هذه الجائزة ومن ثم الاجتهاد في شروط منحها”.
من جانبها أكدت جمان قنيص مديرة المشاريع في شبكة أمين الإعلامية أن فكرة هذه المبادرة جاءت في ظل غياب المبادرات الرسمية وغيرها للرقي بالإعلامية الفلسطينية نحو الأفضل، على أمل أن تصبح هذه الجائزة تقليداً سنوياً، تحفز الإعلاميات على المزيد من الإنجازات والنجاحات المهنية.
وفي الوقت الذي أكدت فيه الإعلاميات المشاركات على أهمية هذه المبادرة، أتفق غالبيهن على الشروع في خلق جسم إعلامي نسوي يضم أكثر من 30 إعلامية، وتسند إليه مهمة المبادرة في الدفاع عن حقوق الإعلاميات وتقديم العديد من الخدمات التدريبية والمهنية لهن.

اترك تعليقاً