عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

 

مركز الإعلاميات العربيات - الإعلاميات السعوديات

المملكة العربيه السعوديه

المرصد العربي السعودي

مسؤولة المرصد الإعلاميه سوسن الحميدان

كتبت الأستاذه سوسن عن التمريض في المملكة العربية السعوديه - معهد إشبيليا - جريدة الشرق الأوسط - مزيدا" من التفصيل الضغط هنا 

 

 الإعلام في المملكة العربية السعودية

صورة جماعية لإعلاميات العرب في مؤتمرهن الرابع - بينهن اعلاميات سعوديات

الإعلاميات السعوديات عضوات المركز

سوسن الحميدان جريدة الشرق الأوسط S_alhomidan@yahoo.com
بديعة حسن مندوبة صحفية عكاظ في مدينة تبوك  
نوال الراشد صحفية في جريدة الرياض nawal@alriyadh-np.com

عبير جابر

جريدة الشرق الأوسط

abir@asharqalawsat.com

هداية درويش سيمان

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير كل الوطن

info@hedyah.net

روضه الجيزاني

محرره - جريدة الجزيزه - الرياض

rawda_123@yahoo.com

خزيمه بنت موسى الذكرالله

جريدة الشرق الأوسط

etheekralla@hotmail.com

سوزان باعتيل

التصوير الفوتوغرافي المحترف

sssbaaghil@hotmail.com

وفاء الطحل رئيسة مجلة بريد المعلم bareedalmuallim@homail.com

منى جرار

مدير تنفيذي - الرابطه الإعلاميه السعوديه bareedalmuallim@hotmail.com

هدى عبدالله الدغق

محررة ثقافيه وشاعره وهي عضو في الجمعية السعودية لعلوم الاتصال وعضو في هيئة الصحفيين السعوديين

hh22d@yahoo.com

فاطمة سعد الدين أحمد صحفيه غير متفرغه Free Lancer fatimah_sam1@hotmail.com
دينا أديب الشهوان صحافية وكاتبة ومستشارة إعلام الكتروني dina.journalist@gmail.com
ثناء القص مشرفة تحرير - الرابطه الإعلاميه

5stars_1@hotmail.com

سمر فطاني صحفية إذاعيه samarfatany@hotmail.com
دلال عزيز ضياء كبير مذيعي - إذاعة جده dalaldia@hotmail.com
فاطمه مخلف العنزي معدة ومقدمة برامج - إذاعة الرياض fatema/m/elenizi@hotmail.com
عبير جابر مراسلة الحياة اللندنيه abirjaber@gmail.com
مريم الغامدى   لها تجربة غنية بالتلفزيون وتجربة اخراجية  
نوال بخش  مديرة الادارة النسائية وبرامج الاسرة والمجتمع باذاعة الرياض  

 تفاصيل الإعلاميات العربيات السعوديات يرجى الضغط هنا

  مشاركه مكثفه للإعلاميات من السعوديه

في مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس تفاصيل الضغط هنا 

الفايز يستقبل المدير العام لأكلديمية الفيصل - المملكة العربية السعوديه  

عمان – بترا
اكد رئيس مجلس النواب بالانابة الدكتور نايف الفايز عن استعداد الاردن تزويد المملكة العربية السعودية بالخبرات الاردنية في كافة القطاعات ووضع التجربة الاردنية في مجال التدريب والتأهيل لخدمة الاشقاء هناك .
وقال الفايز خلال لقائه أمس المدير العام لاكاديمية الفيصل التي تعنى في التدريب والتأهيل في مختلف مجالات العلوم العلمية والانسانية.. ان الاردن معتمد بالدرجة الاساسية على الكفاءات العلمية المتميزة التي بات يزخر بها في مختلف المجالات والتي تشكلت نتيجة سياسات متراكمة اعتمدت بالاساس على تأهيل المواطن الاردني وتدريبه .
وثمن رئيس مجلس النواب بالانابة الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للاردن والذي مرده بالاساس الى العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين .

تفاصيل يرجى الضغط هنا

هداية درويش سليمان

تحاور سهيلة زين العابدين حماد

ضيفتنا اليوم امرأة متميزة ومن طراز خاص ، سيرتها الذاتية التى سنعرض جانب منها تنبىء عن هذا التميزالذى يعرفة كل من يتعامل معا ويحاورها ويستطلع ارائها فى قضايا مختلفة
هى على الدوام تحمل رؤى تثير الكثير من الجدل ، وتحرك الساحة الفكرية التى يسودها السكون هى باختصار امراة يسكنها حب الوطن ويعمر قلبها الايمان بالله ومحبة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وآل بيته :
سهيلة بنت زين العابدين حماد
مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

المرأة الباسلة.. حيث المنافع.. ملافع..!!
إذا ما ما انتصرن الآن، ما الذي سوف لن يفعلنه؟... إذا ما تساوين معكم سوف يصبحن أسيادكم!!

بقلم الأستاذ مطلق العنزي - مدير تحرير جريدة اليوم  السعوديه
بهذا التصريح الاستغاثة، كان المستشار الروماني ماركوس كاتو، الملقب بـالرقيب يصرخ، في القرن الثالث الميلادي، بوجوه رجال دولة ومواطنين رومانيين مذهولين، يعرض برومانيات باسلات ملئن تل الكابيتول وأغلقن طريق رجال الدولة إلى المنتدى بعد أن رفض المستشار محاولات لإبطال قانون يحظر تقريباً استخدام المرأة للسلع الثمينة..!!
وبهذا سجل التاريخ أول احتجاج نسائي جماعي لنيل الحقوق المسلوبة التي يهوى الرجل مصادرتها دائماً.
وقبل الرومانيات، كان عبقري الكوميديا الأثيني أرستوفونز قد أنجز مسرحيته شهيرة باسم ليسيستراتا (411 ق.م) حيث تقرر الأثينيات بقيادة ليسيستراتا، بعد الفشل المدوي للحملة الأثينية على صقليا، الإضراب عن معاشرة الأزواج إلى أن يحققوا السلام مع سبارطا. وقد لاحظت لسيستراتا أن الرجال إذا ما ملأوا بطونهم يفكرون بإلحاح بالجنس، وإذا ما أشبعوا غريزتهم الثالثة فكروا بالمصالح والجاه، ويحققون ذلك، في أحيان كثيرة وحتى يومنا هذا، بالحروب. ورأت أن الجنس يغذي فحولة الرجال ويشعرهم بالغرور والتفوق وصفاء الذهن، فيكونون مستعدين دائماً لإشعال المزيد من الحروب، إضافة إلى أن المعاشرة الجنسية تنجب أطفالاً تأكلهم نيران الحروب. فأضربت الأثينيات جنسياً، حتى أضطر الأزواج إلى أن يبحثوا سبل السلام بدلاً من مهالك الحروب.
وفي القرن الثالث عشر (ميلادي) طالبت الفرنسية كريستين دي بيسان بحق المرأة في التعليم.
ثم تطورت المطالبات التاريخية المتواصلة حتى بدأت الموجة الأولى من الكفاح النسوي من أجل الاعتراف. ففي القرن التاسع والقرن العشرين، حيث ركزت موجة التأنيث على حقوق المرأة الشرعية أو القانونية، مثل حق التصويت. ثم الموجة الثانية التي بلغت الذروة في الستينيات والسبعينيات، حيث ارتفعت الحركات النسائية إلى المطالبة بحقوق إضافية، بما في ذلك العلاقات في إطار العائلة والممارسات الجنسية والعمل، والمساواة بالرجل.
وحصلت المرأة في الغرب على حقوقها نظرياً. ولكن يثور جدل عنيف عما إذا كانت أنظمة العمل في الغرب تستجيب لبناء أحلام المرأة دون أن تفقد كرامتها. وقبيل الاحتفال بحقوق المرأة ( 8 مارس) هذه السنة طرحت آراء خطيرة، مثلاً: إجازات الأمومة الطويلة التي تتمتع بها المرأة العاملة في أوروبا، تمثل، في الواقع، خطراً على المرأة. فالإجازة الطويلة تفقد المرأة التواصل مع العمل واكتساب المهارات، والتقدم في سلم الترقيات.
وقد تمادت أوروبا في جوانب لإعطاء حقوق للمرأة، إلى درجة أن أصبح هذا الكرم الحقوقي، من وجهة نظر المنظمات المعنية بحقوق المرأة، معيقاً لحركة التحرر النسوي. فالميز التي تمنحها أنظمة العمل للمرأة هي على الورق منافع، ولكنها عملياً حواجز، تبدو متعمدة، لإعاقة تقدم المرأة. وأوردت مجلة نيوزويك مواقف عجيبة للكيفية التي تتحول فيها المنافع القانونية إلى ملافع..!!.
بمعنى أن حق المرأة كان (في عصور الظلمات) يسلب بالتجهم والعنف والقسوة، ولكنه الآن يسلب بـابتسامة ديمقراطية لطيفة جداً من أنظمة ألعمل. ولكن النتيجة في النهاية واحدة. كالاختيار بين الموت بمسدس مدوي الصوت أو بوردة حمراء مسمومة.
في آلة العمل الأمريكية، تعامل المرأة كترس في الماكينة الضخمة السريعة الكثيرة الضجيج، حتى عندما تحتل المرأة مناصب متقدمة، مثل رئيس تنفيذي لشركة، إذ لا بد
للمرأة في مضارب فتيان شيكاغو أن تركض، وأن تستمر بالركض لكي لا يلتهمها غول الرأسمالية البالغ الفظاظة.
وفي مضمار الركض اللاهث، ألف عقبة وعثرة، وأشواك وآلام وحتى سياط. فكثير من النساء يعانين من التحرش الجنسي. ونظراً لقناعة الرجال التاريخية بأن المرأة كائن ضعيف، فإنها دائماً مخلوق جذاب للهمجيين، والثقلاء، والمتطفلين، الذين تمتليء بهم مكاتب العمل مثلما تمتليء بهم أزقة مدن النيون وزوايا البلوز كلوب. وأضافت ثقافة الأعمال الحديثة، وسيلة أخرى للنيل من كرامة المرأة بيسر. فقد قضت بروتوكولات الأعمال وجود سكرتير في كل قسم (وغالباً تتولى هذا العمل امرأة) مما يجعلها تحت الضغط المباشر لرئيسها، وأحياناً يكون ذا منصب رفيع جداً بحيث يستحيل مناقشته أو الامتناع تلبية ما يطلبه. وأحياناً يكون مصيرها الوظيفي ومستقبلها بين يديه. وكل ذلك يجعلها في موقف ضعف يغري ضعيفي الأنفس (وهم بالملايين) أو الثقيلون (وهم بالملايين) بالإساءة إلى السكرتيرات أو ابتزازهن، وتوجد قصص شبه يومية، في الغرب والشرق، تغرق بدموع سكرتيرات مقهورات، ونساء مروعات بكوابيس ليلية دائمة. وحتى الترقيات الخاصة للنساء والرعاية المبالغ بها في مكاتب الأعمال هي نوع من تحرش، إذا كان يقصد بها التقرب منهن. وقد أطلقت منظمة أسترالية نداء اليقظة بضرورة وجود مكاتب عمل صديقة للمرأة. وتوجد مضايقات أخرى هي تمييز الحجم إضافة إلى تمييز الجنس كل هذا العنت مقابل حالات قليلة يقع رجال ورؤساء عمل ضحايا لوصولية المرأة.

عودة لصفحة المقدمه 

المرصد الإعلامي العربي الضغط هنا

 

مواقع للزيارة

أكاديمية الفيصل العالميه

معلومات عن السعوديه

  كل الوطن جريدة سعوديه ألكترونيه شامله

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة