رفح تتعالى على الجراح ما بعد القصف والتدمير حياة تبقى وحيدة

كأنه حلم
كأنه فيلم
كأنها حياة تختلط بالموت
كثيرون الناجون وكثيرة الآلام وكثير الوجع .. من حقهم جميعا أن نسمع صوتهم..
هذه الكتابة السوداء هي من رماد بيوتهم واللون الأحمر الدامي لون دمهم الطاهر الذي لطخ أبواب وحيطان تفتت وأصبحت غبارا استنشقوه وفقدوا وعيهم ..الآن هم جميعا على أسرة المشافى..!!
فاجعة تل السلطان– برفح لازالت بعيدة عن وجوهنا فالمأساة مستمرة..
هنا بعضهم يروي حكايته وحدهه بكلماته وملامحه..

حسن يوسف أبو سليمة (10) سنوات

اترك تعليقاً