السلطنة الـ3 آسيويًا والـ24 عالميًا في قلة التلوث

ابن علوي يجري مباحثات في واشنطن حول التطورات في المنطقة
نوفمبر 26, 2019
مشاريع «استراتيجية» تدرس حكايات الأمكنة والتراث اللغوي العماني
ديسمبر 1, 2019

صنف موقع المؤشرات الصربي «نومبيو» السلطنة في المرتبة الثالثة على مستوى آسيا من حيث قلة التلوث مباشرة بعد سنغافورة واليابان وبمعدل 37.8 درجة فيما صنفت منغوليا بأنها أكثر دولة في آسيا وكذلك العالم تلوثًا.
وعلى المستوى العالمي وضع المؤشر السلطنة في المرتبة رقم 24 عالميًا من بين 109 دول فيما جاءت في المرتبة الأولى فلندا وبذلك تكون أقل دولة في العالم تلوثًا.
ووفق هذا التصنيف فإن السلطنة تكون أيضًا أقل دولة عربية تلوثًا.
وقد أسهمت جهود كافة قطاعات الدولة المعنية في تعزيز حماية البيئة العمانية والحد من التلوث، بما في ذلك الحد من الضوضاء والتلوث السمعي، وحصلت السلطنة على إشادة العديد من المنظمات الخليجية والإقليمية والدولية نظير إيمانها بأهمية الحفاظ على القطاع البيئي والحد من التلوث.
كما حصلت السلطنة على أول جائزة عالمية لصون البيئة التي تمنحها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة كل عامين، وذلك منذ عام 1989، وهي تمنح لأفضل الأعمال في مجال صون البيئة على المستوى الدولي.
وعلى صعيد متصل، فقد أنشئت جائزة السلطان قابوس تتويجًا لجهود السلطنة في المحافظة على البيئة بفضل مبادرة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بجائزة تمنح للمهتمين بشؤون البيئة على المستوى العالمي في عام 1989م.

وقد بدأ الاهتمام بالبيئة العمانية في وقت مبكر، إيمانًا من جلالة السلطان المعظم بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من التلوث بالنسبة لحياة الإنسان، ومن خلاله تم إنشاء أول وزارة للبيئة والشؤون المناخية في المنطقة العربية، ويترتب على وزارة البيئة والشؤون المناخية العديد من المهام والمسؤوليات في إطار السعي لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية وتوفير كل الإمكانيات المتاحة لضمان تقديم خدمات بجودة عالية للمتعاملين وتحقيق التنمية المستدامة.
وحظيت مسقط في عام 2016 المرتبة الأولى عربيًا باعتبارها أقل المدن العربية تلوثًا، من قبل منظمة المدن العربية، وقد أكدت وزارة البيئة والشؤون المناخية عبر موقعها الإلكتروني حرصها على توفير كافة مقومات النجاح لمجابهة التغيرات المناخية والإسهام في المجهود الدولي للتكيف والتخفيف من تأثيرات التغيرات المناخية، وأشارت إلى أنها قامت بالتوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مؤتمر قمة الأرض الأولى بالبرازيل في عام 1992م ثم مصادقتها على تلك الاتفاقية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 119/‏‏‏‏94 بتاريخ 7 ديسمبر 1994م، كما صادقت على بروتوكول كيوتو الملحق بالاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 107/‏‏‏‏2004 الصادر بتاريخ 10 أكتوبر 2004م.
وفي عام 2007 م تم إنشاء وزارة البيئة والشؤون المناخية وفقا للمرسوم السلطاني 90/‏‏‏‏2007، تلاه صدور المرسوم السلطاني السامي رقم 18/‏‏‏‏2008 بتاريخ 17 فبراير 2008م بتحديد اختصاصات وزارة البيئة والشؤون المناخية واعتماد هيكلها التنظيمي الذي تضمن إنشاء المديرية العامة للشؤون المناخية التي كان من أهم اختصاصاتها تقييم الهشاشة والمخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية والتركيز وتكثيف العمل في مجالات التكيف والتخفيف من التغيرات المناخية على الصعيدين الوطني والدولي، ومنذ إنشائها قامت الوزارة بالعديد من الجهود الوطنية والدولية في مجال مجابهة التأثيرات المناخية.
يذكر أن موقع «نومبيو دوت كوم» الإلكتروني تأسس عام 2009 في صربيا، ويعتمد على معايير محددة في عملية التصنيف، شملت جوانب ومجالات التلوث المختلفة، بما في ذلك تلوث مياه الشرب وعدم الرضا عن التخلص من القمامة والضوضاء والتلوث السمعي، وعدم الرضا لقضاء الوقت في المدينة وكذلك عدم الرضا عن المساحات الخضراء والحدائق، والمناظر غير الحضارية، وجوانب التقييم المتصلة بنقاء ونظافة المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *